تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا توقعات العراف اللبناني الشهير ميشال حايك، التي أثارت جدلاً واسعًا بين الجمهور، خاصة بعد حديثه عن كـ,,ـارثة كبرى قال إنها ستحدث في الأيام المقبلة. هذه التوقعات أشعلت القلق بين الناس، خاصة في ظل الأوضـ,,ـاع السياسية المتوترة في بعض الدول العربية.
أحد أبرز التوقعات التي أطلقها ميشال حايك هو تحذيره من “يوم دمـ,,ـوي” واحتمال نشوب حـ,,ـرب عالمية ثالثة، بالإضافة إلى توقعه بظهور وباء قـ,,ـاتل جديد قد يجتاح العالم. هذا التوقع أثار خوف الكثيرين، خاصة بعد التجارب القاسية التي عاشها العالم مع جـ,,ـائحة كورونا.
وتحدث حايك أيضًا عن الأوضـ,ـ,اع السياسية في لبنان، مشيرًا إلى أن هناك حالة من الغضب الشعبي ستستهدف الجـ,ـيش اللبناني بشكل كبير. وأوضح أن هذا الغضب قد يؤدي إلى اضطـ,,ـرابات كبيرة في البلاد، وهو ما أثار مخـ,,ـاوف الجمهور اللبناني حول استقرار الأوضـ,ـاع الأمنية.
من جهة أخرى، أشار ميشال حايك إلى أن رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، سيلعب دورًا محوريًا خلال المرحلة المقبلة، واصفًا إياه بـ”صاحب المبادرات السحرية”. كما تحدث عن دور رئيس الوزراء نجيب ميقاتي الذي سيؤدي مهمة صعبة بعد انتخاب رئيس جديد للبنان، حيث سيصبح عرّاب المرحلة المقبلة حسب توقعاته. هذه التصريحات تفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل السياسة اللبنانية والتحديات التي قد تواجهها الحكومة القادمة.
بالإضافة إلى ذلك، توقّع حايك أن يشغل سمير جعجع، رئيس حزب القوات اللبنانية، وسائل الإعلام في الفترة المقبلة بسبب لقاءاته مع غالبية خصومه السياسيين السابقين. وأشار إلى أن جعجع سيقترب من حـ,ـزب الله، وهو ما قد يؤدي إلى مفـ,,ـاجآت سياسية غير متوقعة في البلاد.
وعلى صعيد آخر، توقع ميشال حايك أن يشهد الرئيس السابق سعد الحريري جولة عربية تبدأ من العاصمة السعودية الرياض، تليها زيارة مفاجئة إلى لبنان. كما أشار إلى لقاء محتمل بين الحريري والرئيسين ميقاتي ونبيه بري، إضافة إلى لقاء مع خصم سياسي لم يحدد اسمه، مما أثار تساؤلات حول طبيعة هذا اللقاء وما يمكن أن ينتج عنه.
من ناحية أخرى، توقع حايك أن يشهد مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت فوضى كبيرة، ولكنه أكد أن جهود رئيس مجلس إدارة طيران الشرق الأوسط، محمد الحوت، ستنجح في إنهاء هذه الفوضى والتوصل إلى حلول. هذا التوقع أثار اهتمام اللبنانيين الذين يعتمدون على المطار كمعبر رئيسي للسفر والتجارة.
كما تناول حايك توقعات حول استمرار الحـ,,ـرب الروسية الأوكرانية، مع احتمالات زيادة الخسائر البشرية والمادية، وتوقع حـ,,ـدوث اضطـ,,ـرابات سياسية في العديد من الدول، بما في ذلك فرنسا والولايات المتحدة.
لم يقتصر حايك على التنبؤات السياسية، بل تطرق أيضًا إلى الكـ,,ـوارث الطبيعية مثل الزل..ازل والفيضـ,,ـانات والجفاف، وتوقع ظهور أمراض جديدة أو متحورة. كما أشار إلى تطورات تكنولوجية كبيرة مثل تطور الذكاء الاصطناعي واختراعات جديدة.
وختم توقعاته بالحديث عن بوادر حـ,,ـرب أهلية في الولايات المتحدة، خاصة في مدينة تكساس، وربط ذلك بأحداث بارزة قد تؤدي إلى تصاعد التوترات الداخلية. وأشار أيضًا إلى احتمال حدوث اضطـ,,ـرابات اقتصادية كبيرة تؤثر على اليورو والدولار.
في النهاية، تبقى هذه التوقعات محل نقاش، لكن الكثيرين يرون أن المستقبل يحمل تحديات كبيرة على الصعيدين السياسي والاقتصادي عالميًا.