كما استنكرت وزارة الخارجية الإماراتية هذه الأعمال الإحرامية، معلنة رفضها الدائم لجميع أشكال العتف والإر التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.
وفي خطوة مماثلة، أكدت وزارة الخارجية البحرينية إدانتها واستنكارها الشديد للهحوم الإر، وجدّدت رفضها المطلق لأعمال العتف والإر التي تستهدف دور العبادة وترويع الأبرياء الآمنين، وزعزعة الأمن والاستقرار، والتي تتنافى مع كل القيم والمبادئ الدينية والأخلاقية والإنسانية.
بدورها، أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسىطينية وقوف دولة فلسىطين إلى جانب سىوريا في مواجهة الإرى وجدّدت ثقتها بقدرة دمشق على الانتصار عليه ومن يقف خلفه.
وأكدت حركة الإسلامية “” تضامنها ووقوفها إلى جانب الشعب السىوري وحكومته، مجدّدة “ثقتها الكاملة بقدرة الشعب السىوري الشقيق، بكل مكوناته على تجىاوُز آثار هذه الحريمة، وتجسيد معاني الوحدة والتعاضُد، للوصول بالبلاد إلى بر الأمان والاستقرار والتنمية”.
دوليًا، أكدت وزارة الخارجية التىركية أنّ “الهحوم الإر يستهدف الجهود الرامية إلى إرساء الاستقرار والأمن في سىوريا ويهدف إلى تقويض السلم والهدوء الاجتماعي”.
وعبرت عن ثقتها بأنّ حكومة وشعب سىوريا “سيُحافظان على وحدتهما وتضامنهما، وسيواصلان الكفاح بعزيمة ضد التنظيمات الإر التي تسعى إلى إثىارة الفوضى” في البلاد.
كما أدان المبعوث الأميركي الخاص إلى سىوريا توماس باراك في منشور على منصّة “إكس”، ما وصفها بـ”الأفعال الجبانة والمروعة التي لا مكان لها في النسيج الجديد للتسامح والاندماج الذي يعمل السىوريون على نسجه”، مشيرًا إلى أنّ واشنطن تُواصل دعم الحكومة السىورية في مواجهة الذين يسعون إلى زعزعة الاستقرار ونشر الخوف”.
بدورها، جدّدت وزارة الخارجية الفرنسية وقوفها إلى جانب الحكومة السىورية “في تنظيم الدولة الإر واستعدادها لتقديم أي دعم ضروري لها في هذا الصدد”، مؤكدة “التزام باريس بدعم المرحلة الانتقالية في سىوريا لتمكين السىوريين، بغض النظر عن معتقداتهم، من العيش بسلام وأمن في سىوريا حرة، موحدة، وذات سيادة”.
وأكد القائم بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي لدى سىوريا ميخائيل أونماخت دعم أوروبا الثابت لـ”حق جميع السىوريين في العيش بأمان وسلام، والتمتع بحرية الدين والمعتقد دون خوف أو تهديد”، مشيرًا إلى أنّ استهداف أي مكوّن من مكونات المجتمع السىوري هو استهداف لسىوريا بأجمعها.
من جهته، طلب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سىوريا غير بيدرسون، إجراء تحقيق شامل واتخاذ الإجراءات اللازمة، داعيًا الجميع إلى “الاتحاد في رفض الإر والتطرف والتحريض واستهداف أي فئة في سىوريا”.